أشغل من ذات النحيين !! – 1 يناير 2024

أشغل من ذات النحيين !! – 1 يناير 2024

أشغل من ذات النحيين … !!
مثلٌ عربي قديم خلاصته : أن من يستغرق في عمل ما، أو يحرص عليه لا تستطيع أن يؤدي عملاً آخر، وهذا واقع الحال في الشهرين الفائتين :
ولك أن تتخيل ما أعانيه وأنا منشغل بالكامل في إعداد كتاب عن : المسرح في مصر عام 1929، بتكليف من “المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية” . وفي ذات الوقت: لا أستطيع أن أنفصل عن مجريات الأحداث الدموية التي تمارسها العصابة الصهيونية، وإن حملت مصطلح (دولة) !!
لقد استغرقني البحث في طوايا وأسرار وخصائص ذلك العام (1929)، وبخاصة ما يتصل بفن المسرح : تأليفاً، وعرضاً، ونقداً …
ولأنه سبق لي أن أعددت – بتكليف من ذات الجهة الموقرة – كتاباً عن “المسرح المصري” عام 1927 – فقد كان من الضروري أن تتفوق المحاولة الجديدة – أو على الأقل: أن تختلف عن سابقتها، حتى وإن كانت تلك المحاولة السابقة قد حظيت بالرضى المنهجي والعلمي !!
وأرجو أن أكون حققت هذه الغاية الأساسية ..
وأعتقد …. وأنا من بين الذين يتابعون هذه السلسلة المسرحية في تدفق أعدادها (كتبها) – أن هذه المحاولة الأخيرة قد تجاوزت ما قبلها؛ إذ بذلت جهداً جهيداً في (استحياء) المتابعات النقدية التي كتبها بعض الصحافيين في وصف عروض تلك الحقبة، بخاصة ما كتبه (سهيل) ناقد مجلة “المصور”، وما كتبه ناقد صحيفة “السياسة”، وصحيفة “الكشكول” – ولم يضعا توقيعهما .
ألا ترى أنني كنت مشغولاً بحق ؟ مع الاحترام لذات النحيين ..

اترك تعليقاً