مسرح “أحمد شوقي” المسكوت عنه عجزاً أو جهلاً !! – 10 فبراير 2026

مسرح “أحمد شوقي” المسكوت عنه عجزاً أو جهلاً !! – 10 فبراير 2026

مسرح “أحمد شوقي” المسكوت عنه عجزاً أو جهلاً !!
يشغل الشاعر “أحمد شوقي” مكاناً = (مكانة) سامية في الوجدان الأدبي العربي، وهذا استحقاق إبداعاته المتنوعة (تشكيلاً فنياً) بين شعر القصيدة، والشعر المسرحي، والنثر الفني … ونستطيع أن نزعم – رغم تعدد الدراسات التي تناولت شعره الغنائي، وشعره المسرحي – أن هذا الإبداع المتنوع – الذي يستجيب بمرونة وسخاء لمطالب المناهج النقدية الحديثة والمعاصرة – لا يزال يحتاج إلى عناية الدارسين المعاصرين بأدواتهم ومناهجهم المتنوعة، وهذه الاستجابة (الشوقية) دليل الخصوبة، والعمق، وأصالة الموهبة، والمرونة .. في ذات الوقت ..
إنني أدعو الفرق والجماعات المسرحية (المصرية خاصة) أن تؤصل تقليداً، هو أن تبدأ موسمها المسرحي (كل عام) بعرض إحدى مسرحيات أمير الشعراء تقديراً لريادته، وتأكيداً على خصوبة إبداعاته، وقدرتها على الاستجابة لفنون العرض الحديثة .
إن المسرح المصري صاحب ريادة فنية (والريادة تختلف عن مجرد السبق الزمني) وهذه الريادة تستلزم أن نحيي المشاعر والأفكار حول البدايات الفنية الأصيلة، وبخاصة تلك التي أسسها “أحمد شوقي” بمسرحياته المختلفة، وبشعره الغنائي (شعر القصيدة) الذي يكوّن رؤية ملحمية نادرة لو توفر لها أديب معاصر صاحب ذوق وذائقة !!
إن واجب الفن، وواجب اللغة ينبغي أن يأخذ في الوجدان الجمعي مكانة راقية، وبخاصة حين ينتمي إلى البدايات المؤسسة التي وضعت علامات وإضاءات لا نزال نباهي بها إلى اليوم !!

اترك تعليقاً