من نشيد الأنشاد – 6 يونيو 2019
1- اللؤلؤة : من نشيد الأنشاد ..
” ليقبلني بقبلات فمهِ لأن حبكِ أطيب من الخمر . لرائحة أدهانك الطيبة . اسمك دُهن مُهراق . لذلك أحبتك العذارى . إجذبني وراءك فنجري . أدخَلني الملك إلى حجاله .
… لقد شبهتكِ يا حبيبتي بفرس في مركبات فرعون . ما أجمل خديكِ بسموط وعنقك بقلائد . نصنع لك سلاسل من ذهب مع جمان من فضة .
… ها أنت جميلة يا حبيبتي . ها أنت جميلة . عيناكِ حمامتان …. كالسوسنة بين الشوك . كذلك حبيبتي بين البنات . كالتفاح بين شجر الوعر . كذلك حبيبي بين البنين . تحت ظله اشتهيت أن أجلس . وثمرته حلوة لحلقي . أدخلني إلى بيت الخمر وعَلَمُه فوقي محبة . أسندوني بأقراص الزبيب . أنعشوني بالتفاح . فإني مريضة حباً . شماله تحت رأسي ويمينه تعانقني . أحلفكن يا بنات أورشليم بالظباء وبآيائل الحقول ألا تيقظن ولا تنبهن الحبيب حتى يشاء “
2- المحارة :
-هذه فقرات مختارة من ” نشيد الأنشاد الذي لسليمان” ، وهذا النشيد من الكتب الملحقة بالأسفار الخمسة التي تشكل مادة “التوراة”: (سفر التكوين – سفر الخروج – سفر اللاويين – سفر العدد – سفر التثنية) . وينسب نشيد الأنشاد لسليمان بن داود ، الذي يوصف في الصيغة الإسرائيلية المستخدمة إلى اليوم ، بأنه : الملك سليمان .
-أول تواصل ثقافي بيني وبين ” نشيد الأنشاد” : عبارات منتقاة منثورة كمقدمات (بلغة النقد الحداثي “عتبات”) اختارها إبراهيم عبد القادر المازني ، ووضعها في صدر فصوله المكونة لروايته ( إبراهيم الكاتب) ، قرأت هذه الرواية وأنا صبيٌ ، فمن الطبيعي ألا أفهم المبرر أو السبب لإضافة هذه العبارات المستغربة في سياق رواية !!
-تحمل ثقافات قديمة متعددة (أوروبية وآسيوية) الكثير من الولاء والعرفان للثقافة العبرية في (أسفار التوراة) وفي (مزامير داود) و (نشيد الأنشاد) كمصادر إلهام تعد الأقدم في إرساء فن الشعر ، وتقاليده ، وأساليبه التصويرية ، وأبعاده الرمزية . ولكننا – نحن العرب – لم نسلم بهذا السبق ، ولم نبذل جهداً ثقافياً أو معرفيا في تصويب هذه المعلومة .
3- الهيــر :
-اللؤلؤة من ” نشيد الإنشاد المنسوب إلى الملك سليمان ” – الإصحاح الأول .
-تنظر رواية ” إبراهيم الكاتب” لإبراهيم عبد القادر المازني – طبعة نادي القصة [ صدرت الطبعة الأولى من هذه الرواية 1945 ، وتوفي المازني 1949]