علامة زمنية !! – 18 مارس 2026

علامة زمنية !! – 18 مارس 2026

علامة زمنية !!
عند الجمهرة تتشابه الأيام، لا نقول (تتدفق) لأن التدفق يحدث صوتاً، ويصنع حركة لافتة، وهذا غير متحقق عند العامة الذين يسير بهم الزمن، على مبدأ (الناس نيام فإذا ماتوا … انتبهوا) !! فهذا ايوم له خصوصيته عند المنتظرين له حسب مواقيت العقيدة ..
هذه العلامة الزمنية، التي يمكن أن نتصورها (وقفة للاستراحة، أو للتأمل، أو للمراجعة، أو للتصحيح، حسب مستويات الإدراك وتشعب العلاقات) بمثابة فرحه/هدية (ربانية) لاستدراك النواقص، وتصويب الفلتات، ومراجعة محتويات ومخزونات الذاكرة، وتعثرات العمل، وتصحيح النوايا (النيات) .. ويمكن أن نراقب قدراتنا على التواصل – بأدواته ومستوياته المختلفة – فنجد أن الإرادة الإنسانية تتحرر من محاذير، وغفلات، وأعذار تلتوي بالسلوك السويّ، وتغري بالتكاسل، فتفتح طرائق للتخاذل .. غير أنها تتراجع مع إطلالة يوم العيد، فإذا الشخص نفسه، كأنما اغتسل في نهر البراءة، واكتسب طاقة جديدة ( لا أقول : إضافية) وتبدي له أفقاً من التسامح، وحسن النية، والأمل، والمراجعة التي توصل – في هذا السياق الاحتفالي – إلى تعليب الرغبة في استرضاء الحياة، ومراضاة الأحياء، واتساع أفق الرؤية، بما يكشف عن وجه آخر (للدنيا) وكأنه كان في أجواء ضبابية، تطايرت بمجرد إشراق شمس يوم العيد ..
إلى الأحباب .. الأصدقاء الذين (يتصادف) أن يقرأوا هذه الأسطر أسوق التهنئة، وأتمنى لهم أياماً/عيداً سعيداً، يمنح قلوبهم رؤية جديدة، وتسامحاً وتصالحاً مع الحياة التي يبقى التفاعل معها علامة وجود، وهدف ممارسة، وهبها الخالق سبحانه، وأوجب علينا احترامها، فالحياة نعمة، وبركة إلهية، ورسالة واجبة الأداء ..

اترك تعليقاً