فضول !! – 1 يونيو 2026

فضول !! – 1 يونيو 2026

فضول !!
تظل صفة “الفضول” مذمومة، ويعني الفضول: رغبة الثرثرة، والتدخل فيما لا يعني، أو حسب التعبير الشعبي، يحشر نفسه فيما لا يخصه. وليس وراء هذه الصفة المذمومة إلا الهوان، أو إلحاق الإساءة إلى من لم يكن طرفا مستحقاً لها .
وفي منظومات شوقي (القصصية) فيما يوصف بأنه ديوان الأطفال، وهو يستحق أن يكون ديوان الحكمة والأخلاق، يصور “الأمير” هذه اليمامة المستورة، الآمنة في عشها، وقد تملكتها نزعة أن (تحشر) نفسها فيما يجري حولها، من ثم كان هذا السؤال المشؤوم، موجهاً إلى من يبحث عنها، من ثم كان مصرعها .
لقد امتدحت الحكم الأخلاقية فضيلة الصمت، حين لا يكون للكلام ضرورة أو وظيفة. من ثم لم يمتدح السكوت على إطلاقه، فالساكت عن الحق شيطان أخرس، ومن المأثور: ” فليقل خيراً أو ليصمت” .
وقد يحق لي أن أضيف أن المشتغل بالتأليف لا يكتب (عمال على بطال)؛ أي: كيفما اتفق، فليس المهم أن يملأ الصفحة أو الصفحات، المهم: ماذا تضيف؟ وإلى أين تتجه عبارته ؟!
ما المرجعية الفكرية والحضارية التي يستمدها، أو يعيد تشكيلها ..
* * *
أما المنظومة المقصودة مطلعها :
يمامة كانت بأعلى الشجرة .. آمنة في عشها مستترة

اترك تعليقاً